أمن إسرائيل “أساسي” في استراتيجية كندا في الشرق الأوسط

No Comment
Headlinesجاليةدولي
194
0

إعداد فادي الهاروني

Secretary Tillerson Meets With Canadian Foreign Minister Freeland in Washington (32405077340).jpgوزيرة الخارجية الكندية كرِسشا فريلاند في لقائها بوزير الخارجية الأميركي رَكْس تِلِرسن في واشنطن في الثامن من شباط (فبراير) المنقضي، المصدر:

U.S. Department of State from United States – Secretary Tillerson Meets With Canadian Foreign Minister Freeland in Washington, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=56072202

 

قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إن ضمان أمن إسرائيل هو من “المكونات الأساسية” لاستراتيجية كندا في الشرق الأوسط، وإن من ضمن هذه الاستراتيجية أيضاً مقاتلة تنظيم “داعش” المسلح.

وجاء كلام الوزيرة الليبرالية أمس في خلال اجتماع هام للمؤتمر اليهودي العالمي في مقره الرئيسي في نيويورك.

وأضافت فريلاند أن الاستراتيجية الكندية تتضمن كذلك “دعم” لبنان والأردن، وهما بلدان مجاوران لسوريا استقبلا أعداداً كبيرة من السوريين الهاربين من الحرب التي تعصف ببلدهم منذ عام 2011.

وأضافت:”في استراتيجيتنا للشرق الأوسط نقوم أيضاً بمساهمات بناءة لدعم استقرار لبنان والأردن، ليس أقلها استقبال كندا أكثر من 40 ألف لاجئ سوري”

عائلة سورية لجأت إلى لبنان، الصورة بتاريخ السادس من آب (أغسطس) 2012، المصدر:

Voice of America News: Margaret Besheer reports from the northern Lebanese city of Tripoli; “Syrian Refugees Seek Out Smugglers”. – http://www.youtube.com/watch?v=oWvHr-0BXhc&feature=plcp, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=21078167

 

يُشار إلى أن لبنان والأردن قد استقبلا قرابة ثلاثة ملايين لاجئ سوري، ويستفيدان من مساعدات كندية إنسانية تشملهما إضافة إلى العراق وسوريا، وتبلغ قيمتها الإجمالية 1,6 مليار دولار موزعة على ثلاث سنوات.

عناصر من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان يزيلون أشلاء المدنيين الذين استهدفتهم المقاتلات الجوية الإسرائيلية في 18 نيسان (أبريل) 2006 في عملية “عناقيد الغضب” بعد أن لجأوا إلى مركز لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في محيط بلدة قانا الجنوبية طلباً للحماية. آنذاك قُتِلَ قرابة 106 مدنيين، وجُرِحَ قرابة 116 مدنيًّا، بينهم 4 من عناصر القوات، جاءت جراحهم خطرة. وقد أشار تحقيق الأمم المتحدة في الحادثة إلى أن الغارة لم تُخطِئ هدفها، فطائرات الاستطلاع الإسرائيلية كانت تتجسس على المركز قبل المجزرة، المصدر:
Source, Fair use, https://en.wikipedia.org/w/index.php?curid=24007124

 

هذا في حين تستورد الحكومة الإسرائيلية قرابة 45% من أسلحتها من كندا، وتاريخ الاعتداءات الصهيونية على لبنان وفلسطين أشهر من أن يُعَرَّف، كما أنَّ الحكومة الكندية لم تُلغِ بعد اتفاقية الأسلحة مع السعودية بالرغم من حديث الكثير من التقارير والتحليلات عن مدِّ الأخيرة مسلَّحي التنظيم التكفيري بالأسلحة من أجل تدمير سوريا والمقاومة اللبنانية وحلفائِهما.

(وكالة الصحافة الكندية/ راديو كندا الدولي)

متابعة “من كندا”

Facebook Comments