اشتباكاتٌ بين يمينيينَ متطرفينَ وخصومِهِم في احتجاجٍ مونتريالي على المذكرةِ الفدراليةِ لمناهضةِ “رهابِ الاسلامِ”

 

نزلت إلى شوارع مونتريال السبت المنقضي مجموعاتٌ يمينية متطرفة احتجاجاً على المذكرة المرقَّمة 103 التي قدِّمَت إلى مجلس العموم في الحكومة الفدرالية بشأن تجريم ما بات يُعرَف بِاسم “رهاب الاسلام” (“الإسلاموفوبيا”). ورافقت الاحتجاجَ عناصرُ الشرطة المكثفة واحتجاجٌ مقابلٌ حُدِّدَ مسبقاً.

وسرعان ما ثارت حفيظة الطرفين مع انطلاق المحتجين من مُتنزَّه إِميلي غامْلان في وسط مونتريال حتى مبنى بلدية مونتريال، فتعاركا وأُصيب أنفُ واحدٍ من المحتجين على الأقل بالرغم من تدخل الشرطة.

ومع وصول الاحتجاجين إلى مبنى البلدية، كان عدد المشاركين فيهما قد ازداد، فقد انضمَّ إلى المئة الأولى من مجموعة “عُصبَة الذِّئاب” اليمينية المتطرفة مئة آخرون، وحملوا شعار “الخطاب الحر” وشعارات أخرى تندد برئيس الحكومة جوستان ترودو ورئيس حكومة كيبك فيليب كوِيار.

قابل هؤلاء مئةٌ ممثل عن المجموعات التي تناهض الفاشيَّةَ، رافعين شعارَ “أخيفوا الفاشيين مجدداً”، وهاتفين “فلْيدخُل المهاجرون ولْيرحل الفاشيون”.

وتدعو المذكرة المذكورة الحكومةَ إلى الإلتفات إلى ضرورة وضع حدٍّ للجو العام المتزايد من الكره والخوف. أما “عُصبَة الذئاب” وبعض المعارضين الآخرين فيرَون أنَّ المذكرة قد”تقمع الخطاب الحر وتميِّز المسلمين عن سواهم”.

كذلك تحرَّك قرابة 250 من “عصبةِ الذئابِ” وغيرِها من المجموعات اليمينية المتطرفة في مدينة كيبك في اليوم نفسه، متوجهين إلى المجلس الوطني، حيث قابلهم 80 من أندادهم، منددين بالعنصرية وحاملين شعارات لدعم اللاجئين.

صدى المشرق

Facebook Comments