“ترودو يطالب بتنحي الأسد وبمحاسبته “لجرائم الحرب”

No Comment
Headlinesدوليكندا
216
0

إعداد فادي الهاروني

Donald Trump Justin Trudeau 2017-02-13 03.jpg

رئيس الحكومة الكندي جوستان ترودو والرئيس الأميركي دنالد ترمب في البيت الأبيض، المصدر:

By Office of the President of the United States – @realDonaldTrump on Twitter, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=56253900

 

رأى رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو أنه “لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يبقى في منصبه” وأنه يجب “أن يُحاسَب لارتكابه أعمالاً دموية وجرائم حرب” ضد شعبه.

وقال ترودو: “أعتقد أن من المؤكد أن شخصاً “مذنباً بجرائم حرب بحق المدنيين” مثلما هي حال بشار الأسد ونظامه الذي “استخدم أسلحة كيماوية” ضد مواطنيه، لا يمكنه أن يكون جزءاً من حل متوسط أو طويل الأمد لسوريا”.

وجاء كلام ترودو اليوم في حديث مع الصحافيين على شاطئ جونو في شمال فرنسا، حيث شارك آلاف الجنود الكنديين إلى جانب الجنود الأميركيين والبريطانيين في إنزال النورماندي في 6 حزيران (يونيو) 1944، وهو يُعتبر محطة حاسمة في الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف ترودو أن على الأسرة الدولية أن تعمل “باتحاد وتضامن وحزم” رداً على الهجمات الكيماوية الأخيرة التي “شنها نظام الأسد” على المدنيين السوريين، وقال:

إننا بحاجة للتحرك بأسرع ما يمكن باتجاه سلام واستقرار في سوريا، وبشار الأسد ليس معنيًّا بهما””.

 

ورأى رئيس الحكومة الكندية أن على روسيا وإيران “أن تلعبا دوراً” في إنهاء النزاع المسلح في سوريا، كما أنه لم يستثنِ إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا.

وأضاف: “الدول التي دعمت نظام الأسد “تتحمل بعض المسؤولية” في الهجمات الكيماوية على الأبرياء، المدنيين والأطفال، التي نُفِّذَت الأسبوع الفائت”، في إشارة إلى الهجوم الذي زُعِم أنَّ طائرات حربية سورية شنته في منطقة خان شيخون، ثم تابع: “يجب أن تكون هذه الدول أيضاً جزءاً من الحل”.

يُقال إنَّ الهجوم الجوي الثلاثاء الفائت على خان شيخون الواقعة تحت سيطرة قوات معارضة لنظام الأسد في شمال غرب سوريا أوقع أكثر من 85 قتيلاً، عدا الجرحى.

وليد المعلم

وزير الخارجية والمغتربين، رئيس الوزراء السوري وليد المعلم، المصدر:

By Foreign and Commonwealth Office – http://www.flickr.com/photos/foreignoffice/3751887007/, OGL, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=28247927

 

هذا بينما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن “الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون أبناء الشعب السوري”، وأن “كذبة استخدام الجيش لهذا السلاح جاءت من قبل دول معروفة بتآمرها على سورية بعد فشل الإرهابيين في هجماتهم وأيضا فشل محاولاتهم في تعطيل العملية السياسية..

كذلك قال المعلم في حديثه للصحافيين في دمشق في السادس من نيسان (أبريل) الحالي إن “ما جرى في خان شيخون أن الإعلان عن بدء هذه الحملة كان في الساعة السادسة صباحا، في حين أن أول غارة للطيران السوري جرت في الساعة الحادية عشرة والنصف في اليوم ذاته على مستودع ذخيرة تابع لجبهة النصرة، فيه مواد كيميائية”.

وأوضح المعلم أن “الدليل على أن الهدف كان مستودعا للذخيرة أن المنطقة التي حدث فيها ما صُوِّرَ بأجهزة الفيديو من خلال القبعات البيضاء ومرصد لندن لحقوق الإنسان كلها حول دائرة صغيرة، ولو كانت غارة جوية باستخدام سلاح كيميائي لانتشر ذلك على مسافة دائرة قطرها أكثر من كيلومتر”.

كما شكك بالمزاعم الأميركية، قائلاً: نحن ندرك أصلا أن المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو “إسرائيل”، والغريب أن نرى نتنياهو يكاد يبكي على ما جرى في خان شيخون.. لا أريد أن اتطرق إلى المواقف الفرنسية أو البريطانية، بل تهمني جملة قالتها مندوبة أمريكا في مجلس الأمن مفادها أن المعلومات ليست متوافرة لديهم حول ما جرى في خان شيخون، لكن أصابع الاتهام تتجه نحو سورية”.

(سي بي سي/ راديو كندا / وكالة الصحافة الكندية)

متابعة “من كندا”

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع من كندا الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها

Facebook Comments