وزيرُ الاعلامِ اللبنانيِّ: لو أثارَ أحدٌ معي في لبنانَ مسألةَ وضعِ حزبِ اللهِ على لائحةِ الإرهابِ في كندا لكنْتُ ناقشْتُ الأمرَ معَ المسؤولينَ الكنديينَ

المطرانُ إبراهيم ابراهيم يرشّحُ الوزيرَ ملحم الرياشي لجائزةِ نوبل للسلامِ

 

أقام قنصل لبنان العام في مونتريال فادي زيادة حفل استقبال على شرف وزير الاعلام اللبناني ملحم الرياشي، في حضور رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية الرسميين في المدينة، بالإضافة الى النائبين فيصل الخوري وايفا ناصيف، وبعض أعضاء المجالس البلدية: الاستاذ عارف سالم عضو مجلس بلدية مونتريال، والاستاذ جوزيف دورة عضو مجلس بلدية مون رويال، والسيدة ألين ديب عضو مجلس بلدية لافال، والسيد روي خليل عضو مجلس بلدية لافال، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية، وفاعليات، والعشرات من وجهاء الجالية.

بدأ اللقاء بتعريف الحفل للدكتور سامي عون. بعدها تحدث الرياشي مبدياً اعتزازه ”بالجالية اللبنانية” التي التقاها خلال زيارته الى كندا، واعداً في خلال الحفل الذي أقامه قنصل لبنان العام في مونتريال فادي زيادة على شرفه ”بنقل هذه الصورة الجامعة للسلطة السياسة في لبنان، وبنقل هواجس أبناء الجالية وأحلامهم، ومن بينها انشاء خط جوي مباشر بين بيروت وكندا”.

وعن المصالحة المسيحية، أكد أنها “انعكست ايجاباً على مونتريال وكل مدن الانتشار والعودة الى الوراء خط أحمر، وهي ليست حكرا على المسيحيين، وانما تمت من أجل أن تمد اليد إلى جميع الأفرقاء ولم تُعِد الدولة الى المسيحيين، انما اعادتهم الى الدولة مع شركائهم المسلمين لبناء وطن نموذجي”.

زيادة رحب بدوره بضيفه والحضور، مثمناً “الدور الذي لعبه الوزير الرياشي من أجل إتمام المصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر”، منوها ”بورشة الإصلاح التي يقودها وترمي الى بناء مؤسسات عصرية تعيد الدور الريادي إلى الاعلام اللبناني”.

سبق الحفلَ مؤتمرٌ صحافيٌّ لوزير الاعلام مع الصحافة اللبنانية في مونتريال في القنصلية بحضور القنصل زيادة، والإعلاميين لميا غنطوس، وبيار احمراني، وإبراهيم الغريب، وحسين حب الله، ورؤوف نجم، إضافة الى قيادات في حزب القوات في كندا وامريكا. بعد تقديم للدكتور سامي عون تحدث الوزير الرياشي عن زيارته بالقول: “الزيارة هي بناء على دعوة القوات اللبنانية في كندا.على هامش الدعوة كان هناك لقاء رسمي مع وزيرِ الهجرة في كيبك كاتْلين وِيْل، تخللَ نقاشاً حول النازحين السوريين بشكل أساسي، وتقارب النموذجين الكندي واللبناني من ناحية العيش المشترك والتنوع.

كما كان هناك لقاء برفقة قنصل لبنان العام فادي زيادة ورئيس قطاع الانتشار في حزب “القوات اللبنانية” أنطوان بارد، مع إدارة تحرير صحيفة “لابرس” كونَ الصحافة الورقية في لبنان تعاني احببنا ان نطلع على تجربة صحيفة “لابرس” لنرى كيف يمكن ان نساعد صحافتنا اللبنانية”. وأكَّد على ان “رسالة لبنان في المنطقة والعالم هي ان يكون نموذجا للعيش وللحوار بين الأديان والثقافات والحضارات”، وتحدَّث عن “مشروع تحويل وزارة الاعلام الى وزارة للتواصل والحوار، فسيكون لها دور كبير في المستقبل لرعاية أي حوار عربي او لبناني داخلي بين كل الدول المتصارعة، ما عدا ما بين الاسرائيليين والفلسطينيين لأن لبنان هو طرف في هذا الصراع “.

عن مسألة الحرية وما جرى مع تلفزيون الجديد وما اذا كان عند الوزير خوف على حرية النقد، قال الوزير رياشي ان لا خوف ابدا على الحرية بل هي مصانة بدستور وبقوانين وبالممارسة. انا مع حرية النقد لكن مع احترام الآداب العامة والمهنية . ما جرى مع الجديد ليست تجربة خارجة عن الحرية. هم عبروا عن رأيهم بكثير من الحرية، والمواطنون عبروا عن رأيهم بكثير من الحرية وصلت الى حد العنف. انا مع “الجديد” بغض النظر عما تضمّنه البرنامج، وانا مع المواطنين الذين اعتصموا بشرط ان يكون اعتصاما سلميا من دون رمي الحجارة.

واكد في اجابته على سؤال انه طلب من الوزيرِ ويْل السعيَ لدى المعنيين للتسريع في اعادة الخط الجوي سيما انه سيعود بالفائدة الاقتصادية على كندا، وهي وعدت برفع الموضوع الى وزارة الخارجية الكندية.

وعما اذا اثار موضوع وضع حزب الله على لائحة الإرهاب، اكد رياشي انه لم يُثِر الموضوع مع احد لأنه لم يُحَمَّل هذا السؤال، “ولو حُمِّلْتُ هذا السؤال لكنت طرحته. فالوزير حسين الحاج حسن طلب مني ان أثير موضوع القمر الصناعي “نايل سات” مع السفير المصري. وبالفعل اثرت الموضوع. وبعد عودتي سيزورني السفير المصري لاستكمال البحث. المنار هي قناة لبنانية ونحن على خلاف معها في السياسة، لكن هذا الامر لا يمنع حقها في ان تعلم الرأي العام برأيها السياسي. زيارتي الى كندا هي بدعوة من جزء من الجالية وليست على نفقة الحكومة اللبنانية. لم يكن هناك تبادل او إثارة لهذه الفكرة معي وإلا لكنت تناقشت وغيري بشأنها” في خلال الزيارة إلى كندا.

كما زار الرياشي والدكتور بارد ووفد من مركز “القوات” في مونتريال دير مار انطونيوس الكبير، ومزار القديسين، حيث التقى رئيس الدير الاب بيار بو زيدان والأب مروان عيسى.

وشارك وزير الاعلام ملحم رياشي في قداس اليوبيل وعدده 125 لتأسيس رعية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك في مونتريال- كندا، الذي ترأسه مطران كندا للروم الملكيين الكاثوليك ابراهيم ابراهي، الذي قال موجها كلامه لرياشي: “إن “وثيقة إعلان النيات”، وأضيف “الطيبة”، التي أرست الوحدة بين أكبر جناحين مسيحيين في لبنان، هي قارب إنقاذ للوطن بجناحيه المسيحي والمسلم. وكل تلاحم وتعاضد بين مسيحيي لبنان، يشد عضد مسيحيي الشرق برمتهم ويثبتهم في ارضهم. كما أن “وثيقة إعلان النيات” هذه، تجعلني، من هذه الكاتدرائية العريقة، التي نحتفل بيوبيلها الخامس والعشرين بعد المئة أرشحكم لنيل “جائزة نوبل للسلام”.
وفي خلال عشاء أقامته القوات اللبنانية في كندا حضره ممثلون عن الأحزاب اللبنانية في كندا عُقِد لقاء للوزير الرياشي مع وفد من حركة امل في كندا، ضم المسؤول التنظيمي للحركة في كندا طارق معاوية والاخوة حسن جواد، وسهيل جواد، ومجدي رمال، وعباس نور الدين. وتُدُووِلَ في وضع الساحة اللبنانية بشكل عام. كما نوقِشَ الوضع الاغترابي، بالإضافة إلى سبل تصويت المغتربين وامكانية ان يكون للمغتربين من يمثلهم في المجلس النيابي اللبناني.
صدى المشرق

 

.

 

 

Facebook Comments